وزير الدولة محافظ عدن يستعرض مستجدات الأوضاع الأمنية والإنسانية والخدمية
[19/10/2026 12:33]
عدن - سبأنت
أكد وزير الدولة محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ، أن السلطة المحلية والأجهزة المختصة بالمحافظة تبذل جهود كبيرة لتعزيز الأمن والإستقرار ومواجهة تداعيات موجة النزوح بسبب تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية، إلى جانب تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية والعمل على تحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وأستعرض المحافظ شيخ في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، مستجدات الوضع الأمني، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الأجهزة المختصة لتعزيز الأمن والاستقرار، والجهود المبذولة لرصد وتعقب وضبط الخلايا الإرهابية المدعومة من مليشيات الحوثي، التي تعمل ضمن شبكات منظمة لتنفيذ عمليات الاغتيال ورصد التحركات واستهداف الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط مطلوبين أمنيين، إلى جانب ضبط خلايا حوثية إرهابية..مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية مستمرة في أداء مهامها لملاحقة العناصر المتورطة وإحباط مخططاتها، والحفاظ على أمن العاصمة وسكينة المواطنين..مشدداً على رفع مستوى اليقظة والحس الأمني، وتعزيز التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية واللجان المجتمعية، والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة، بما يسهم في الوقاية من المخاطر والحفاظ على الاستقرار.
وتطرق المحافظ إلى الجهود التي تبذلها السلطة المحلية لمواجهة تداعيات موجة النزوح من المحافظات والمناطق المتضررة من التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي، وما رافقها من تزايد في الاحتياجات الإنسانية والخدمية..موضحاً أن عدد الأسر النازحة تجاوز، حتى 18 أكتوبر الجاري، 6615 أسرة، فيما تخطى عدد الأفراد 39115 شخصًا، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على مستوى توفير الغذاء والإيواء والرعاية الصحية والتعليمية والخدمات الأساسية.
وتناول المحافظ شيخ جهود السلطة المحلية الإغاثية للتخفيف من معاناة الأسر النازحة..موضحاً أنه جرى توزيع 60 ألف سلة مقدمة من قبل البرنامج الإغاثي للشؤون المدنية في القوات المشتركة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب العمل على توفير الاحتياجات الصحية والتعليمية ومستلزمات الإيواء، بما يضمن الاستجابة للاحتياجات العاجلة، لا سيما للفئات الأكثر احتياجًا.
ولفت المحافظ إلى وجود فجوة بين حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ومستوى الدعم المتاح، في ظل تعدد المخيمات وتفاوت ظروفها، بما في ذلك المخيمات القائمة منذ حرب عام 2015 والمخيمات المستحدثة نتيجة موجات النزوح الأخيرة.
كما استعرض المحافظ شيخ جهود السلطة المحلية في إسناد الجبهات بالمحافظات المتضررة من التصعيد الحوثي، ودعم صمود المقاتلين وثباتهم في مواجهة المليشيات..مؤكدًا أن استقرار عدن يرتبط بتكامل الجهود وتعزيز الصمود في جبهات المواجهة.
ولفت المحافظ إلى أن صمود تعز وثباتها يمثلان أهمية كبيرة بالنسبة لمحافظة عدن..داعيًا في هذا السياق الصحفيين والإعلاميين إلى الاضطلاع بدورهم في رفع معنويات المواطنين، وتعزيز الوعي العام، وتغليب المصلحة العامة على الخلافات والمماحكات السياسية، والتركيز على القضايا التي تتطلب تضافر الجهود، وفي مقدمتها مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.
وفي الملف الخدمي، استعرض المحافظ شيخ المشاريع الجاري تنفيذها ضمن البرنامج الاستثماري للسلطة المحلية للعام 2026، والجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية..موضحًا أن المشاريع تشمل تعزيز شبكة توزيع الكهرباء، ورفع القدرة الاستيعابية لخزانات المياه في منطقة البرزخ، إلى جانب سفلتة الطرق وإعادة تأهيلها، ومشاريع النظافة والتحسين.
وكشف المحافظ عن تخصيص 600 مليون ريال من ميزانية السلطة المحلية لدعم المعلمين، في إطار الجهود الرامية إلى مساندة القطاع التعليمي والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه الكوادر التربوية.
وأشار إلى تقديم دعم مالي للمستشفيات الحكومية، بينها مستشفيات الجمهورية والصداقة، ومستشفى الأمراض النفسية..مؤكدًا اعتزام السلطة المحلية إحداث تصحيح جذري في أوضاع مستشفى الصداقة، بما يسهم في تحسين أدائه والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وتحدث المحافظ عن الجهود المبذولة لتطوير تحصيل الإيرادات التي أسهمت في رفع حصيلة ضريبة القات إلى 65 مليون ريال، مع وجود خطة لزيادة الإيرادات إلى 100 مليون ريال خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الموارد المتاحة للسلطة المحلية ويساعدها على الوفاء بالتزاماتها الخدمية والتنموية.
وأكد أن السلطة المحلية تدرك حجم المعاناة التي يواجهها المواطنون جراء أزمة الغاز، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على معالجة الاختلالات القائمة، وتوسيع الخيارات المتاحة لتوفير المادة وزيادة المعروض منها، بما يسهم في تخفيف حدة الأزمة وتحسين استقرار الإمدادات.
وشدد المحافظ في ختام المؤتمر على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود بين السلطة المحلية والحكومة والأجهزة المختصة والمجتمع والمنظمات الداعمة، وتغليب المصلحة العامة، بما يعزز أمن العاصمة واستقرارها، ويسهم في مواجهة التداعيات الإنسانية وتحسين مستوى الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين.
عدن - سبأنت
أكد وزير الدولة محافظ عدن، عبدالرحمن شيخ، أن السلطة المحلية والأجهزة المختصة بالمحافظة تبذل جهود كبيرة لتعزيز الأمن والإستقرار ومواجهة تداعيات موجة النزوح بسبب تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية، إلى جانب تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية والعمل على تحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وأستعرض المحافظ شيخ في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، مستجدات الوضع الأمني، والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الأجهزة المختصة لتعزيز الأمن والاستقرار، والجهود المبذولة لرصد وتعقب وضبط الخلايا الإرهابية المدعومة من مليشيات الحوثي، التي تعمل ضمن شبكات منظمة لتنفيذ عمليات الاغتيال ورصد التحركات واستهداف الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط مطلوبين أمنيين، إلى جانب ضبط خلايا حوثية إرهابية..مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية مستمرة في أداء مهامها لملاحقة العناصر المتورطة وإحباط مخططاتها، والحفاظ على أمن العاصمة وسكينة المواطنين..مشدداً على رفع مستوى اليقظة والحس الأمني، وتعزيز التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية واللجان المجتمعية، والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة، بما يسهم في الوقاية من المخاطر والحفاظ على الاستقرار.
وتطرق المحافظ إلى الجهود التي تبذلها السلطة المحلية لمواجهة تداعيات موجة النزوح من المحافظات والمناطق المتضررة من التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي، وما رافقها من تزايد في الاحتياجات الإنسانية والخدمية..موضحاً أن عدد الأسر النازحة تجاوز، حتى 18 أكتوبر الجاري، 6615 أسرة، فيما تخطى عدد الأفراد 39115 شخصًا، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على مستوى توفير الغذاء والإيواء والرعاية الصحية والتعليمية والخدمات الأساسية.
وتناول المحافظ شيخ جهود السلطة المحلية الإغاثية للتخفيف من معاناة الأسر النازحة..موضحاً أنه جرى توزيع 60 ألف سلة مقدمة من قبل البرنامج الإغاثي للشؤون المدنية في القوات المشتركة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب العمل على توفير الاحتياجات الصحية والتعليمية ومستلزمات الإيواء، بما يضمن الاستجابة للاحتياجات العاجلة، لا سيما للفئات الأكثر احتياجًا.
ولفت المحافظ إلى وجود فجوة بين حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ومستوى الدعم المتاح، في ظل تعدد المخيمات وتفاوت ظروفها، بما في ذلك المخيمات القائمة منذ حرب عام 2015 والمخيمات المستحدثة نتيجة موجات النزوح الأخيرة.
كما استعرض المحافظ شيخ جهود السلطة المحلية في إسناد الجبهات بالمحافظات المتضررة من التصعيد الحوثي، ودعم صمود المقاتلين وثباتهم في مواجهة المليشيات..مؤكدًا أن استقرار عدن يرتبط بتكامل الجهود وتعزيز الصمود في جبهات المواجهة.
ولفت المحافظ إلى أن صمود تعز وثباتها يمثلان أهمية كبيرة بالنسبة لمحافظة عدن..داعيًا في هذا السياق الصحفيين والإعلاميين إلى الاضطلاع بدورهم في رفع معنويات المواطنين، وتعزيز الوعي العام، وتغليب المصلحة العامة على الخلافات والمماحكات السياسية، والتركيز على القضايا التي تتطلب تضافر الجهود، وفي مقدمتها مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية.
وفي الملف الخدمي، استعرض المحافظ شيخ المشاريع الجاري تنفيذها ضمن البرنامج الاستثماري للسلطة المحلية للعام 2026، والجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية..موضحًا أن المشاريع تشمل تعزيز شبكة توزيع الكهرباء، ورفع القدرة الاستيعابية لخزانات المياه في منطقة البرزخ، إلى جانب سفلتة الطرق وإعادة تأهيلها، ومشاريع النظافة والتحسين.
وكشف المحافظ عن تخصيص 600 مليون ريال من ميزانية السلطة المحلية لدعم المعلمين، في إطار الجهود الرامية إلى مساندة القطاع التعليمي والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه الكوادر التربوية.
وأشار إلى تقديم دعم مالي للمستشفيات الحكومية، بينها مستشفيات الجمهورية والصداقة، ومستشفى الأمراض النفسية..مؤكدًا اعتزام السلطة المحلية إحداث تصحيح جذري في أوضاع مستشفى الصداقة، بما يسهم في تحسين أدائه والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وتحدث المحافظ عن الجهود المبذولة لتطوير تحصيل الإيرادات التي أسهمت في رفع حصيلة ضريبة القات إلى 65 مليون ريال، مع وجود خطة لزيادة الإيرادات إلى 100 مليون ريال خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الموارد المتاحة للسلطة المحلية ويساعدها على الوفاء بالتزاماتها الخدمية والتنموية.
وأكد أن السلطة المحلية تدرك حجم المعاناة التي يواجهها المواطنون جراء أزمة الغاز، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على معالجة الاختلالات القائمة، وتوسيع الخيارات المتاحة لتوفير المادة وزيادة المعروض منها، بما يسهم في تخفيف حدة الأزمة وتحسين استقرار الإمدادات.
وشدد المحافظ في ختام المؤتمر على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود بين السلطة المحلية والحكومة والأجهزة المختصة والمجتمع والمنظمات الداعمة، وتغليب المصلحة العامة، بما يعزز أمن العاصمة واستقرارها، ويسهم في مواجهة التداعيات الإنسانية وتحسين مستوى الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين.
المصدر: وكالة سبأ
قراءة الخبر من موقعه الأصلي