الجرادي: دعم منطق المليشيات انحياز للخراب والدمار وضد فكرة الدولة واستقرار المجتمعات

الإصلاح نت 2026/10/20 13:55 2 قراءة وقت القراءة 2 د
الجرادي: دعم منطق المليشيات انحياز للخراب والدمار وضد فكرة الدولة واستقرار المجتمعات
 

حذر رئيس دائرة الاعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، من ادعاء الحياد في القضايا العادلة، واعتبره انحيازاً للباطل، وخدمة كبيرة له، بالسكوت عنه أو مساواته بالقضية العادلة.

وقال الجرادي، في تدوينة على منصة (إكس) إن منطق مساواة مليشيا إرهابية بدولة، هو انحياز للمليشيات ودعم للتمر، ودعم للإرهاب، كما أن التخلي عن الحقيقة بدافع سياسي أو جهل والتدثر بقمص "كلهم أشقاء" هو تغطية لسوء في الإرادة وانحياز للباطل بشكل ناعم، ومحاولة الحصول على براءة حسن النوايا أمام الرأي العام.

وأوضح أنه في حالة مليشيا الحوثي الإرهابية "الإيرانية" التي قامت بإسقاط الدولة بقوة السلاح وفرض هوية مغايرة للمجتمع واعمال السيف على رقاب المجتمع، وتدمير مقومات الوجود الانساني وكرامته، فإن الضرورة أن أن يدافع المجتمع عن نفسه وليس واجب الدولة فقط.

وعدّ الأصوات التي تدعم المليشيات ترتكب جريمة كبيرة، ازاء فكرة وجود الدولة كضرورة شرعية ووطنية تحفظ للناس مقومات حياتهم وكرامتهم.

وأشار الجرادي، إلى أن دعم منطق المليشيات تحت لافتة "الأشقاء" انحياز للخراب والدمار وضد فكرة الدولة واستقرار المجتمعات، محذراً من استسهال خطورة هذه الأمر الذي يشرعن للتمرد والمليشيات، في الوقت الذي تموج المنطقة بالمليشيات الطائفية.

وأكد رئيس إعلامية الإصلاح، أن المنطقة العربية هي أمن قومي واحد ومهدداته ذاتها، ونسيجه الاجتماعي وهويته الفكرية واحدة، وأن هناك ميزان استراتيجي يحكم المنطقة بدولها، "وأي اختلال في هذه المعادلة آو غض الطرف عنها أو مساعدتها بسبب نكايات أو ضغائن أو حسابات قاصرة، ستقود بالضرورة للإخلال بهذه المعادلة، مُذّكراً بانهيار البوابة الشرقية للعرب بغداد، وما حدث ولا يزال بسبب ذلك".

وبين أن الأمن العربي كرقعة جغرافية وهوية فكرية واجتماعية واحد، معتبراً الاخلال بها في أي جزء منها هو تهديد للأمن القومي العربي.

وشدد أن المليشيات الطائفية اليوم هي التحدي الوجودي مقابل استقرار الدولة الوطنية، لافتاً إلى أن أي دعم للمليشيات بأي شكل، هو خصم من رصيد كل دولة عربية مع فارق التوقيت.