الأمم المتحدة: تعز معزولة عن العالم جراء الحصار الحوثي والأزمة الإنسانية فيها تتفاقم
جددت الأمم المتحدة، التأكيد أن الأزمة الإنسانية تتفاقم في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، والتي باتت "معزولة بشكل متزايد"، جراء الحصار المطبقة عليها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، نقلا عن عاملين في المجال الإنساني، إن مدينة تعز باتت معزولة بشكل متزايد عن العالم الخارجي، وأن الظروف داخل المدينة تتدهور بسرعة، جراء الحصار الذي تتعرض له تعز.
وأوضح أن الأسر في تعز تعتمد على الأسواق، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا حادا تجاوز 50 في المئة، في الوقت الذي انخفضت إمدادات المياه، وأصبح غاز الطهي شحيحا للغاية، بالإضافة إلى استمرار نفاد الأدوية والأكسجين والوقود من المستشفيات داخل مدينة تعز.
وأشار إلى توزيع الشركاء في المجال الإنساني آخر ما تبقى لديهم من حصص غذائية الأسبوع الماضي، في مدينة تعز.
وأكد دوجاريك، أن الاحتياجات الإنسانية تفوق حجم الاستجابة التي تقوم بها الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين؛ إذ لا تزال أربع من كل عشر أسر تم التحقق من أوضاعها تنتظر الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة.
وأعرب المتحدث الأممي، عن القلق بشأن القيود المفروضة على الوصول؛ لافتا إلى أنه ومنذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر، لم يتمكن شركاء الأمم المتحدة من التنقل بين مدينة تعز والمديريات الواقعة إلى الجنوب منها.
ونوه إلى تعذّر وصول الإمدادات الموجودة في عدن أو في المستودعات بمنطقة التربة إلى المحتاجين إليها، مشيرا إلى أن انعدام الأمن وإغلاق الطرق لا يزالان يعيقان وصول المساعدات إلى الأسر التي نزحت مؤخرا.