دفن 21 جثة مجهولة الهوية في عدن بعد استكمال الإجراءات القانونية
دُفنت 21 جثة مجهولة الهوية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، كانت محفوظة في ثلاجات الطب الشرعي بمستشفيي الجمهورية والصداقة، ضمن جهود معالجة تكدس الجثث وضمان التعامل معها وفق الإجراءات القانونية والمعايير الإنسانية.
وقالت النيابة العامة، الثلاثاء، إن عملية الدفن نُفذت بتوجيهات من النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي، ووزير العدل القاضي بدر العارضة، وبالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأوضح مدير عام المركز الوطني للطب الشرعي بوزارة العدل، القاضي جعفر فضل عبدالله، أن العملية تأتي في إطار الجهود المشتركة لمعالجة أوضاع الجثث المتراكمة في ثلاجات المستشفيات، مع الحفاظ على كرامة المتوفين ومراعاة الجوانب القانونية والإنسانية.
وأشار إلى أن الإجراءات سبقت الدفن، وشملت إعداد ملفات خاصة بكل متوفى، وتصوير الجثث، واستصدار أوامر الدفن، وتوثيق البيانات والمعلومات المتاحة، لافتًا إلى أهمية ترقيم القبور وتدوين بيانات الجثث على شواهدها، وحفظ السجلات ورقيًا وإلكترونيًا، بما يتيح الرجوع إليها عند التعرف على هويات المتوفين مستقبلًا.
وتأتي العملية ضمن سلسلة إجراءات نفذتها النيابة العامة بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات المختصة، بهدف الحد من تكدس الجثث في ثلاجات المستشفيات، وحفظ حقوق المتوفين، وضمان إمكانية التعرف على هوياتهم وتسليم المعلومات اللازمة إلى ذويهم.