احتجاجات قبلية في صنعاء والبيضاء على خلفية مقتل شيخين واحتجاز أربعة من أبناء القبائل
شهدت محافظتا صنعاء والبيضاء احتجاجات قبلية منفصلة، على خلفية مقتل شيخين قبليين وعدد من مرافقيهما في العاصمة صنعاء، واستمرار احتجاز أربعة من أبناء قبيلة الزوب بمحافظة البيضاء، وسط اتهامات لجماعة الحوثيين بالوقوف وراء هذه الانتهاكات.
حيث احتشد المئات من أبناء قبائل خولان الطيال، الثلاثاء، في منطقة جحانة شرقي صنعاء، احتجاجا على مقتل الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم، والشيخ علي صالح مرشد، وعدد من مرافقيهما، في حادثة وقعت بالعاصمة صنعاء في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وحمّلت القبائل مليشيا الحوثي مسؤولية مقتل الشيخين ومرافقيهما، متهمة الجماعة باستدراجهم وتصفيتهم، ورفضت الاتهامات التي وُجهت إليهم بالعمالة والتعامل مع أطراف معادية، مطالبة بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وبحسب مصادر محلية، رفض المحتجون مقترحا بتشكيل لجنة تحقيق تابعة للجماعة، وطالبوا بتسليم المتورطين في مقتل أبنائهم ومحاسبتهم، محذرين من استمرار استهداف مشايخ القبائل ووجهائها.
وفي محافظة البيضاء، نظم أبناء قبيلة الزوب بمنطقة قيفة، وقفة احتجاجية في مديرية القريشية، للمطالبة بالإفراج عن أربعة من أبناء القبيلة المحتجزين لدى الحوثيين، بينهم شابان تقول القبيلة إنها سلمتهما رهينتين قبل سبع سنوات ضمن وساطة لوقف هجوم على قريتهم.
وأوضح المحتجون أن الشابين غازي عبدربه الزوبه وعبد المطلب علي الزوبه سُلما للجماعة بموجب اتفاق يقضي بالإفراج عنهما خلال أقل من شهر، لكنهما ظلا رهن الاحتجاز، قبل إحالتهما إلى القضاء الذي أصدر بحقهما حكما بالسجن خمس سنوات.
واتهم أبناء القبيلة جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين برفض تنفيذ توجيهات قضائية بالإفراج عن الشابين رغم انقضاء مدة العقوبة، مشيرين إلى أن الجماعة اعتقلت اثنين آخرين من أبناء القبيلة، هما عبدالله عامر الزوبه وأنور محمد الزوبه، في إحدى نقاط التفتيش.
وأكد المحتجون مواصلة تحركاتهم السلمية والقانونية حتى الإفراج عن جميع المحتجزين، وإنهاء ما وصفوه بالانتهاكات والتعسفات التي يتعرض لها أبناء المنطقة.