خلال يوم واحد.. شهيدان و11 جريحا مدنيا جراء قصف وقنص حوثي في تعز
شهدت محافظة تعز، الأربعاء، تصعيدا حوثيا كبيرا ضد المدنيبن، أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، بينهما طفلة، وإصابة 11 مدنيا، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، جراء قصف مدفعي وصاروخي وإطلاق نار من قناصة المليشيا في عدد من مناطق المحافظة.
وقال مكتب شؤون الحصار إن الطفلة مايا ماهر محمود هزاع، البالغة من العمر 7 سنوات، استشهدت إثر سقوط قذيفة هاون على منزل أسرتها في قرية كحلان بصبر، فيما استشهد المواطن عامر عبدالله سعيد برصاص قناص حوثي أثناء وجوده أمام منزله في المسراخ.
وفي الحادثة ذاتها، أصيب ستة مدنيين من أسرة الطفلة مايا، بينهم أطفال ونساء، بشظايا متفرقة جراء القصف الذي استهدف منزل الأسرة.
وشملت قائمة المصابين مجد بسام محمود هزاع (9 أعوام)، وإيلاف بسام محمود هزاع، وماريا عادل عبدالغني سعد (25 عاما)، ودعاء عبدالكريم سيف عبد (24 عاما)، ونهال محمود هزاع (21 عاما)، ويسري ياسر عبدالكريم، البالغ من العمر عامين.
كما أصيب خمسة مدنيين آخرين في حوادث متفرقة، إذ أصيبت آمنة محمد عبدالله (55 عاما) جراء سقوط حجر كبير عليها أثناء مرورها في موقع دمر بالقصف الصاروخي الذي استهدف منطقة صينة، الثلاثاء 20 أكتوبر، فيما أصيب عبده محمد ردمان علي (64 عاما) بشظايا متعددة في الرأس جراء قصف بقذيفة هاون استهدف محل سكنه في حي بير باشا.
وفي منطقة الأقروض بمديرية المسراخ، أصيب الطفل زاهر طاهر سعيد عبدة (3 أعوام) بشظية في عينه اليمنى جراء قصف منزل أسرته بقذيفة هاون في منطقة رأس النقيل، كما أصيب الفتى أديب نبيل محمد عبدة هزاع (16 عاما) بطلقة نارية في رجله اليسرى أطلقها قناص حوثي في قريته.
وأصيب محمد عبدالله علي محمد سيف (16 عاما) بطلقة نارية في فخذه الأيسر، أطلقتها عناصر حوثية متمركزة في جبل ضحيح، أثناء وجوده في قرية دبا بالأقروض.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار القصف والاستهدافات التي تطال الأحياء السكنية والقرى في المحافظة، فضلا عن استمرار الحصار المفروض على المدينة والقيود على حركة السكان وإمدادات الاحتياجات الأساسية.
وخلال الأيام الأخيرة، تعرضت أحياء سكنية في تعز، بينها منطقة صينة، لقصف صاروخي ومدفعي، فيما امتدت الهجمات إلى قرى في ريف المحافظة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات.
ويزيد استمرار الحصار الحوثي على المدينة وتقييد حركة التنقل والإمدادات من معاناة السكان، في ظل احتياجات متزايدة للمياه والغذاء والوقود والخدمات الصحية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة.