نهاية "Slow Horses" تثير تساؤلات حول دور جيمس بوند الجديد
أثارت الحلقة الأخيرة من الموسم السادس لمسلسل "Slow Horses" على Apple TV+ تشويقاً كبيراً لدى الجمهور، خاصة مع نهاية مفاجئة وغير متوقعة لشخصية ريفر كارترايت، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية أن يكون الممثل جاك لويدن مرشحاً قوياً لتجسيد شخصية جيمس بوند.
المسلسل البريطاني المثير، المستوحى من روايات ميك هيرون، يتابع قصص عملاء MI5 المنبوذين الذين يعملون تحت إشراف جاكسون لامب، الذي يؤدي دوره الممثل غاري أولدمان. وفي ختام الموسم السادس، شهدت الأحداث منعطفاً صادماً بموت مفاجئ لأحد أبطال العمل الرئيسيين، ريفر كارترايت، الذي يلعب دوره جاك لويدن.
بعد نجاته من محاولات اغتيال عديدة خلال الموسم، يظهر ريفر في منزل جده على وشك اللقاء بحبيبته، لكنه ينهار فجأة بعد تعرضه للتسمم. وعلى الرغم من أن مصير الشخصية يبدو نهائياً في المسلسل، إلا أن الروايات الأصلية تشير إلى نجاة ريفر من التسميم، مما يترك الباب مفتوحاً لعودته في مواسم قادمة.
لكن اللافت هو تزامن هذه النهاية مع اقتراب الإعلان عن الممثل الذي سيجسد شخصية جيمس بوند خلفاً لدانيال كريغ. يُعد لويدن من أبرز المرشحين لهذا الدور، وإذا كان دوره في "Slow Horses" قد انتهى فعلاً، فهذا يعني أنه أصبح متاحاً تماماً لالتزامات تعاقدية جديدة، بما في ذلك دور العميل 007.
هذه التكهنات تتزايد مع تصريحات منتجة أفلام بوند، إيمي باسكال، التي أشارت إلى أن الإعلان عن الممثل الجديد قد يكون قريباً، بالإضافة إلى تسريبات سابقة تحدثت عن أن لويدن "يُؤخذ بعين الاعتبار بقوة" لتولي هذا الدور الأيقوني. لويدن، المعروف بأدواره في أفلام مثل "Dunkirk" و"Mary Queen of Scots"، سيظهر قريباً أيضاً في دور السيد دارسي في مسلسل "Pride and Prejudice" الجديد على نتفليكس.
السؤال المطروح الآن هو: هل سننتقل من عميل MI5 فاشل إلى عميل MI6 الأسطوري؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة. من المقرر أن يبدأ تصوير فيلم بوند الجديد، الذي سيخرجه دينيس فيلنوف ويكتبه ستيفن نايت، في عام 2027، مع توقع صدوره في عام 2028. أما "Slow Horses" فسيعود بموسم سابع في خريف عام 2027.