وسط انعدام اللقاحات.. كلب مسعور يهاجم 12 شخصا بينهم نساء وأطفال في إب
سُجلت اليوم الخميس، 12 حالة عض من كلب مسعور في محافظة إب، في ظل انعدام اللقاحات والأمصال المضادة لداء الكلب في المرافق الصحية الحكومية، واضطرار المصابين إلى شرائها من الصيدليات الخاصة بأسعار مرتفعة.
وقالت مصادر طبية إن وحدة مكافحة داء الكلب بمدينة إب، إلى جانب مراكز صحية ومستشفيات أخرى في المحافظة، استقبلت أعدادا من المصابين بعضات كلاب مسعورة، بينهم أطفال ونساء.
وأوضحت المصادر أن كلبا مسعورا هاجم 12 شخصا في منطقة "الرضائي" بمديرية العدين، غربي المحافظة، مشيرة إلى أن غالبية المصابين أطفال، وبينهم نساء.
وأضافت أن ستة من المصابين نقلوا إلى مركز مكافحة داء الكلب في مستشفى الثورة بمدينة إب، لكنهم لم يتمكنوا من الحصول على اللقاحات اللازمة من المركز، ما اضطرهم إلى شرائها من الصيدليات الخاصة.
وبحسب المصادر، لا يزال المصابون الستة الآخرون في منطقتهم دون الحصول على اللقاح، بسبب عجزهم عن تحمّل تكلفته، في ظل أوضاعهم المعيشية الصعبة، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر ويستدعي تدخلا عاجلا لتوفير العلاج اللازم لهم.
وفي السياق، أفادت المصادر بعدم توفر اللقاحات والأمصال المضادة لداء الكلب في وحدة مكافحة المرض التابعة لمكتب الصحة والسكان بمدينة إب، متحدثة عن اختلالات في توزيع الجرعات المجانية التي تقدمها المنظمات، ومشيرةً إلى أن بعضها يوزع بصورة مؤقتة، فيما يباع جزء منها في صيدليات خاصة.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من وفاة طفل جراء إصابته بداء الكلب في المحافظة، التي تشهد وفقا للمصادر تزايدا في حالات التعرض لعضات الكلاب، بالتزامن مع انتشار الكلاب الضالة ونقص اللقاحات في المرافق الصحية الرسمية، وارتفاع أسعارها في الصيدليات الخاصة.
وتثير هذه الأوضاع مخاوف من تعرض المصابين لمضاعفات خطيرة، في ظل تأخر حصولهم على الوقاية اللازمة، إذ يتطلب التعرض لعضات الحيوانات المشتبه بإصابتها بداء الكلب تقييما طبيا عاجلا وبدء العلاج الوقائي دون تأخير.