مشايخ ووجهاء تعز يدينون انتهاكات الحوثيين والتجنيد القسري ويؤكدون كسر الحصار بإرادة أبنائها

قناة اليمن اليوم 2026/10/23 19:11 9 قراءة وقت القراءة 3 د
مشايخ ووجهاء تعز يدينون انتهاكات الحوثيين والتجنيد القسري ويؤكدون كسر الحصار بإرادة أبنائها

أدان مشايخ ووجهاء محافظة تعز الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما فيها مداهمة المنازل وانتهاك الحرمات والضغط على المشايخ والوجهاء لإجبارهم على تجنيد أبنائهم والزج بهم في جبهات القتال، مؤكدين أن المحافظة ستكسر الحصار وتنتصر بإرادة أبنائها وتضحياتهم.

وأوضح المشايخ والوجهاء، في بيان صادر عنهم، اليوم الجمعة، أن ممارسات المليشيا بحق أبناء تعز، وما يتعرضون له من حصار واستهداف للمدنيين وتضييق على حياتهم، تعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان، مشيرين إلى أن هذه الانتهاكات لن تنال من إرادة أبناء المحافظة أو تثنيهم عن التمسك بحقوقهم وحريتهم وكرامتهم.

ورفض البيان جميع أشكال التجنيد القسري والإكراه والتهديد، محمّلًا مليشيا الحوثي المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالمواطنين وأسرهم جراء هذه الممارسات، وداعيًا المشايخ والوجهاء والأعيان في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى رفض الضغوط الرامية إلى تجنيد أبنائهم أو الدفع بشباب مناطقهم إلى جبهات القتال.

وناشد مشايخ ووجهاء تعز أبناء المحافظة الذين يقاتلون في صفوف المليشيا الحوثية مراجعة مواقفهم ووقف مشاركتهم في المعارك التي تستهدف محافظتهم وأهلهم، مؤكدين أن استمرارهم في القتال لا يخدم أبناء تعز، بل يضاعف معاناتهم ويهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ويعمق جراح مجتمع أنهكته سنوات الحرب والحصار.

وشدد البيان على أن أبناء تعز ليسوا أعداءً لبعضهم، بل تجمعهم روابط الأخوة والانتماء، داعيًا المغرر بهم إلى العودة إلى أهلهم ومجتمعهم، والإسهام في حقن الدماء وحماية النسيج الاجتماعي، ورفض استغلالهم وقودًا في حرب تضر بمستقبل المحافظة وأبنائها.

كما حذر البيان من الانخداع بالمبادرات والاتصالات التي تطرحها المليشيا تحت مسمى «العفو»، داعيًا أبناء المحافظة إلى التحقق من أهدافها والحذر من استغلالها في الاستدراج أو الابتزاز أو فرض التجنيد القسري. وفي المقابل، دعا إلى التعامل بمسؤولية مع كل من يراجع موقفه ويوقف مشاركته في القتال، بما يعزز فرص حقن الدماء والتعايش بين أبناء المحافظة.

ودعا المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية وأولياء الأمور إلى مضاعفة جهودهم لحماية الشباب من الاستقطاب والتغرير والتجنيد القسري، وتوعيتهم بمخاطر المشاركة في المعارك التي تستهدف محافظتهم وأهلهم، مؤكدين أن حماية أرواح الشباب وكرامة المواطنين وصون النسيج الاجتماعي مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة.

وجدد البيان الاعتزاز بتضحيات أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في محافظة تعز، في دفاعهم عن الوطن والجمهورية والحقوق والحريات ومواجهتهم مليشيا الحوثي الإرهابية، مترحمًا على أرواح الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والفرج للمختطفين والمخفين قسرًا وعودتهم سالمين إلى أهاليهم.

كما أعرب المشايخ والوجهاء عن تقديرهم للدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وشعبه ومساندة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأكد البيان، في ختامه، أن تعز ستكسر الحصار بإرادة أبنائها، وأنها تتسع لجميع أبنائها، داعيًا إلى تغليب روابط الأخوة والانتماء على الخلافات والتباينات، وتضافر الجهود لرأب الصدع وتعزيز التماسك الاجتماعي وحقن الدماء وصون كرامة المواطنين وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

المصدر: قناة اليمن اليوم
قراءة الخبر من موقعه الأصلي