طلابية الإصلاح بأمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة
نظمت دائرة الطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح في أمانة العاصمة ندوة طلابية بعنوان «دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي»، ناقشت تأثيرات الاستهداف الفكري والتعليمي على الهوية الوطنية، وسبل تعزيز الوعي الطلابي وترسيخ قيم المواطنة المتساوية.
وتناولت الورقة الأولى، التي قدمها مدير عام مكتب التعليم الفني والمهني والقائم بأعمال مدير عام مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة، الدكتور عبد الحليم الهجري، مظاهر الاستهداف الحوثي الممنهج للهوية الوطنية والبيئة التعليمية، من خلال تطييف المناهج الدراسية وإعادة تشكيل الوعي الطلابي، وانعكاسات الخطاب الطائفي والسلالي على مفهوم المواطنة والتعايش المجتمعي والانتماء الوطني.
كما ناقشت الورقة توظيف المؤسسات التعليمية في التعبئة السياسية والعسكرية، وما يترتب على ذلك من تأثيرات في استقلالية التعليم وحقوق الطلاب وأمنهم، إلى جانب الآثار النفسية والاجتماعية للاستقطاب الفكري على الشباب، وسبل تحصين الوعي الطلابي عبر تعزيز التفكير النقدي، وتوثيق التاريخ الوطني، وترسيخ قيم المساواة ورفض التمييز.

وفي الورقة الثانية، التي قدمها مدير عام مؤسسة القلم التنموية، أسامة مسعود، تناول دور الطلاب في تعزيز الصمود المجتمعي والإسهام في الجهود الوطنية، من خلال المبادرات المدنية والإغاثية، ودعم النازحين والمتضررين، وتعزيز التكافل المجتمعي، إلى جانب دور الإعلام الطلابي في نشر المعلومات الموثوقة والتصدي للشائعات والتعريف بالقضايا الوطنية.
وأكدت محاور الورقة أهمية الالتزام بالمسؤولية القانونية والأخلاقية في ظل النزاع، واحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ورفض التحريض الطائفي، وصون المؤسسات التعليمية من التسييس والتجنيد والاستغلال، فضلاً عن بناء شراكات فاعلة بين المبادرات الطلابية والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والجهات الإنسانية.
وهدفت الندوة إلى بحث السبل الكفيلة بتعزيز دور الحركة الطلابية في حماية الهوية الوطنية، ومواجهة الخطابات الطائفية والسلالية، والإسهام في بناء وعي شبابي قائم على المواطنة المتساوية والتفكير النقدي والمسؤولية المجتمعية.