تدشين الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي شرطة مأرب
سبتمبر نت:
دشّنت لجنة وزارة الداخلية برئاسة وكيل أول وزارة الداخلية اللواء محمد سالم بن عبود الشريف، ومعه وكيل محافظة مأرب عبدالله الباكري، الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي شرطة محافظة مأرب، تنفيذًا لتوجيهات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الدكتور رشاد محمد العليمي، لرفع الجاهزية الأمنية وتحصين أمن الجبهة الداخلية، ومواكبة عملية “فجر اليمن”.
وخلال التدشين ونقل وكيل أول وزارة الداخلية تحيات وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان إلى المشاركين في تدشين الحملة، مؤكدا أهمية استنفار كافة الامكانيات والطاقات في المرحلة الراهنة، وتكامل الجهود الأمنية والمجتمعية وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة خلايا وعناصر مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأوضح وكيل أول وزارة الداخلية أهمية التعبئة العامة والنفير الوطني في تعزيز المسؤولية الوطنية وترسيخ الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، مشددًا على ضرورة توحيد الإمكانات وتفعيل دور المؤسسات والجهات المعنية واتباع الآليات المحددة للتعبئة، بما يعزز حماية الجبهة الداخلية ويحافظ على السكينة العامة والطمأنينة ويواكب خطط عملية فجر اليمن.
من جانبه، أكد وكيل محافظة مأرب عبدالله الباكري أن التعبئة العامة تمثل خطوة مهمة لتعزيز التلاحم المجتمعي وتوحيد الجهود الوطنية، مشيرً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب استشعار الجميع لمسؤولياتهم، والعمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة ومختلف مكونات المجتمع بما يخدم أمن المحافظة واستقرارها.
وأوضح الباكري أن حشد الطاقات والإمكانات وتفعيل المشاركة المجتمعية يسهمان في إنجاح أهداف التعبئة، داعيًا مختلف شرائح المجتمع إلى التفاعل الإيجابي مع برامجها وأنشطتها، وتعزيز الوعي الأمني وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية الوطنية.
وبدوره، أكد مدير عام شرطة محافظة مأرب اللواء يحيى حُميد، جاهزية الأجهزة الأمنية بمختلف وحداتها وتشكيلاتها للقيام بواجباتها، مشيرًا إلى أن التعبئة العامة والنفير الوطني يمثلان رافدًا مهمًا لتعزيز قدراتها وتفعيل التعاون المجتمعي لإفشال المخططات الإرهابية لمليشيا الحوثي وخلاياها، وحماية الجبهة الداخلية، والحفاظ على أمن المحافظة واستقرارها.