السفارة اليمنية تنظم اليوم الثقافي اليمني - المغربي بالرباط

وكالة سبأ 2026/10/29 17:25 4 قراءة وقت القراءة 2 د
السفارة اليمنية تنظم اليوم الثقافي اليمني - المغربي بالرباط
[29/10/2026 02:22]

الرباط - سبأنت
نظمت السفارة اليمنية في الرباط، اليوم الثقافي اليمني - المغربي، بالتعاون مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – السويسي بجامعة محمد الخامس، بهدف تعزيز الروابط التاريخية والحضارية والثقافية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وشملت الفعاليات إقامة ندوة (العلاقات اليمنية - المغربية والمشترك الثقافي)، بحضور الأمين العام للحكومة المغربية الدكتور حسن طارق، وعدد من الأكاديميين وممثلي السلك الدبلوماسي والمثقفين والمهتمين بالعلاقات اليمنية - المغربية.

وأكد السفير عزالدين الأصبحي، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن والمغرب، وما تتسم به العلاقات الدبلوماسية بين البلدين من تفاهم متبادل وحرص مشترك على تطوير التعاون في مختلف المجالات.

واستعرض الأصبحي، أوجه التقارب الثقافي والحضاري بين البلدين، وما تعكسه الموروثات والتقاليد والسمات الثقافية والاجتماعية من قواسم مشتركة، ولا سيما الفنون والعمارة الطينية التي تجسد قدرة الإنسان على التكيف مع بيئته المحلية، والموسيقى والازياء ومفردات اللغة التي تبرز ثراء الهوية الحضارية وخصوصية التراث في كلا البلدين.

من جانبه، أكد عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، عمر حنيش عمق الروابط التاريخية والثقافية بين اليمن والمغرب..مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في ترسيخ العلاقات وتطوير المعرفة المتبادلة، وما تمثله اللغة العربية والإبداع الأدبي والشعري والموروث الإسلامي المشترك من جسور للتواصل الحضاري.

ودعا إلى تحويل هذا التقارب إلى مشاريع عملية ومستدامة تشمل البحوث الجامعية المشتركة، ورقمنة المخطوطات، وتوثيق التراث الشفهي والحرف التقليدية، وتمكين الشباب من توظيف التقنيات الحديثة في صون الذاكرة الحضارية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

فيما اكد الأمين العام للحكومة المغربية، أهمية الدبلوماسية الثقافية بوصفها رافعة لبناء الثقة وتعميق التفاهم بين المجتمعات..مشيراً إلى التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية والخوارزميات في تشكيل الصور الذهنية والسرديات المرتبطة بهوية الدول وتراثها..مشددًا على أهمية تعزيز حضور الذاكرة التاريخية في الفضاء الرقمي وإشراك الشباب في الحفاظ عليها.

وأقيم بالمناسبة، معرض للأزياء الشعبية والحلي اليمنية والموروث الشعبي، لاستعراض جوانب من التراث اليمني وما يحمله من ملامح وقواسم مشتركة مع التراث المغربي، في تجسيد للتقارب الثقافي والتشابه في بعض الموروثات والتقاليد الشعبية لدى الشعبين الشقيقين.