غارات جوية تستهدف أرتالاً حوثية في هيجة العبد وتدمر آليات عسكرية ومقتل وإصابة العشرات
شهدت منطقة هيجة العبد، شمال غربي محافظة لحج، غارات جوية مكثفة استهدفت أرتالاً عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي، تزامناً مع هجوم واسع شنه الأهالي والقوات المسلحة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات وتدمير عدد من المدرعات والأطقم العسكرية.
وقالت مصادر ميدانية إن الميليشيات دفعت بأرتال بشرية وتعزيزات عسكرية تضم مدرعات وأطقمًا محملة بالمقاتلين باتجاه سائلة سوق الربوع والمقاطرة، أسفل منطقة هيجة العبد، في محاولة للتقدم عبر المنطقة.
وبحسب المصادر، بدأت المواجهات بغارات لمقاتلات التحالف استهدفت الطرق أسفل هيجة العبد، ما أدى إلى قطع الطريق، فيما تسببت غارة أخرى في إنزال صخور كبيرة إلى الطريق، أعاقت المرور وصعّبت إزاحتها. وتزامنت الضربات مع استهداف طريق كربة الصحى، الذي يمثل طريقاً بديلاً لهيجة العبد.
وأضافت المصادر أن الطيران شن عدة غارات على الأرتال العسكرية الحوثية في سائلة سوق الربوع، أسفل هيجة العبد، بالتزامن مع هجوم واسع شنه الأهالي من مناطق المقاطرة والزريقة والمكابدة، من عدة اتجاهات، بمساندة مدفعية القوات المسلحة.
وأوضحت أن ضربات جوية مركزة وشديدة الانفجار استهدفت المدرعات والأطقم العسكرية أثناء محاولتها التراجع والفرار، حيث حاول بعضها العودة باتجاه هيجة العبد، فيما اتجهت أخرى نحو طريق كربة الصحى، ما أدى إلى تدمير وإحراق عدد من الآليات ومقتل وإصابة العشرات من العناصر التي كانت على متنها.
وفي السياق، أفادت المصادر بأن الأنساق البشرية التابعة للمليشيات تعرضت للحصار في سائلة المقاطرة، عقب هجوم الأهالي عليها من عدة اتجاهات، ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوفها، فيما تواصل عمليات ملاحقة العناصر الفارة في الجبال والمناطق المحيطة، بعد حالة من الارتباك والتشتت في صفوفها.
كما دفعت الميليشيات بتعزيزات إضافية من أطقم عسكرية قادمة من مدينة التربة، غير أنها توقفت عند الطريق المقطوع بالصخور الكبيرة أسفل هيجة العبد، قبل أن تتعرض لغارات جوية أدت إلى احتراقها.
وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق بأن الغارات الجوية استهدفت رتلاً عسكرياً حوثياً في طريق هيجة العبد، وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 50 عنصراً وتدمير آليات عسكرية، فيما تواصل القوات المشتركة ملاحقة العناصر الفارة.