رئيس لجنة الإسناد بتعز لـ «سبتمبر نت»: الاسناد الشعبي يدعم أبطال الجيش ويحصّن الجبهات واستجابة لدعوة رئيس الجمهورية
سبتمبر نت:
تحدث الشيخ عبدالجبار الصراري، رئيس لجنة الإسناد في تعز، عن دوافع تشكيل قوات الإسناد العسكرية، والجهود المبذولة لتنظيمها وتأهيلها، ودورها في دعم الجبهات وتعزيز التلاحم الشعبي والعسكري، إلى جانب خطط التعبئة العامة والإسناد الميداني، مؤكداً تمسك اللجنة بالمشروع الوطني الرافض لمليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من إيران ومواصلة التضحيات حتى استكمال تحرير اليمن كاملا.
في سياق حديثه عن تشكيل قوات الإسناد العسكرية في تعز قال الشيخ عبدالجبار الصراري لـ “سبتمبر نت”: إن تشكيل قوات الإسناد العسكرية في تعز جاء استجابة لضرورة وطنية ملحّة، لاسناد القوات المسلحة في الدفاع و حفظ الأمن.
وأوضح أن فكرة التشكيل استندت إلى دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وتوجيهات محافظ المحافظة بشأن رفد الجبهات، وتجسيد تعميم المحافظ الصادر بتاريخ 10/9.
وأضاف الصراري: أن اللجان بدأت جهودها الميدانية بتسيير أول قافلة غذائية إلى منطقة الكدحة، ضمت مواد غذائية ومواشي، بالتزامن مع اندلاع المعارك مديرية الوازعية والمناطق المجاورة، فضلاً عن تجهيز عشرات المقاتلين بكامل عتادهم وسلاحهم.
التنظيم والتأمين
وأكد الصراري وجود لجان لتنظيم الحشد، تضم كوادر عسكرية ومتطوعين وبسلاحهم الشخصي، يجري لهم دورات تدريبية مركزة بهدف تأمين حماية المدينة والمشاركة الفاعلة في الجبهات.
وأضاف: أن الجاهزية القتالية العالية والتأهيل النوعي للمجاميع الإسنادية، إلى جانب الشراكة الفاعلة مع المبادرات المجتمعية لضمان استمرار إمداد المرابطين، تمثل مرتكز مهم في تعزيز قدرات الإسناد.
وقال: «لن تزيدنا التحديات إلا إصراراً على توحيد الصفوف ودعم أبطالنا في خطوط الدفاع الأمامية بالساحل الغربي والحجرية حتى تحقيق النصر».
دعم ومتابعة
وأوضح رئيس لجنة الإسناد أن نحو 30 مجموعة مساندة تواصل تقديم الدعم الشامل لمختلف الجبهات القتالية، بما يشمل الإسناد المسلح، وتغطية التكاليف والمصاريف التشغيلية بصورة مستمرة.
وأكد أن قيادة الاسناد تقوم بمتابعة حثيثة وزيارات يومية لمختلف الجبهات لتلمس الاحتياجات عن كثب، ودراسة جوانب الضعف ومعالجتها رغم شح الإمكانات، مما أحدث تأثيراً بالغاً في رفع الروح المعنوية وجاهزية المقاتلين.
تعبئة عامة
ودعا الصراري منظمات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية والنشطاء إلى الإسهام في إسناد القوات المسلحة، مشيراً إلى أن هذه الدعوة تجسدت عملياً من خلال تسيير قوافل غذائية.
وأشار إلى أن التعبئة العامة شهدت إقبالاً غير مسبوق في مراكز التجنيد والتجميع والتدريب، من مختلف المحافظات، بمشاركة شباب بما فيهم طلاب الجامعات وأولياء الأمور وقادة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، ليصطف الجميع في خندق واحد.
حالة الطوارئ
وأكد الصراري أن قوات الدعم والإسناد عملت على إقرار إطلاقها وإعلان حالة الطوارئ، بحيث لا يقتصر نطاق عملها على مدينة تعز، بل يمتد ليشمل كل المديريات في المحافظة.
وأوضح أن خطة العمل تضمنت تفعيل عمليات الحشد والتعبئة، واستقطاب الطاقات من المتطوعين ، وفتح قنوات التواصل مع المديريات التي لا تزال خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الارهابية .
وتطرق الصراري إلى استشهاد نجله «ساجد» في جبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، معتبرا استشهاده الا واحدا من الشهداء الابطال الذين اختارهم الله ليكونوا، برهاناً على التضحيات التي يقدمها أبناء تعز دفاعاً عن أرضهم ومبادئهم.
وأشار إلى أن هذه التضحية تجسد معاني الوفاء للمبدأ والاستعداد لتقديم الغالي والنفيس، لافتاً إلى أن الشهداء سيظلون رموز فخرنا في معركة الدفاع عن الوطن والتضحية، ومنارة تستلهم منها مدينة تعز الصامدة معاني الحرية والكرامة والثبات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على تمسك اللجنة بالمشروع الوطني الرافض لمليشيا الحوثي الإرهابية وفكرها الضلالي، ومواصلة جهودها لمواجهة هذه الجماعة الارهابية حتى يتحقق النصر في تعز والوطن بأكمله.