الأمم المتحدة تدين وفاة موظف أممي في سجون المليشيا وتطالب بالتحقيق
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وفاة موظف أممي في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، مطالبا بتحقيق فوري في الجريمة.
وعبر غوتيريش في بيان له، عن جزعه وإدانته لوفاة المختطف محمد الشامي الموظف في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن أثناء احتجازه لدى مليشيا الحوثي الإرهابية، .
ونقل البيان عن الأمين العام للأمم المتحدة دعوته لإجراء تحقيق فوري ونزيه وشفاف وشامل حول وفاة الشامي، معربا عن بالغ القلق بشأن أوضاع موظفي الأمم المتحدة السبعين، وخمسة من الموظفين الأمميين السابقين، وأفراد من منظمات إنسانية ومجتمع مدني لا يزالون رهن الاحتجاز، مجددا دعوته للإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
وأشار الأمين العام إلى أن جميع الأشخاص المحرومين من حريتهم يجب أن يعاملوا بشكل إنساني، مع احترام كرامتهم وحقوقهم. محملا مليشيا الحوثي كامل المسؤولية عن حماية المختطفين من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات وغيرهم من المدنيين، وسلامتهم ووصولهم إلى الرعاية الطبية ورفاههم الجسدي والنفسي.
واعتبر وفاة المختطف الشامي في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية "تذكرة مؤلمة بالمخاطر الجسيمة التي تواجهها الأمم المتحدة وأفرادها، الذين لا يزالون محتجزين تعسفيا وبعضهم يُحتجز منذ سنوات"، مؤكدا أن استمرار احتجازهم غير مقبول ويتسبب في معاناة هائلة لهم ولأسرهم.
إلى ذلك عبر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك عن مخاوفه بشأن حياة مختطفي الأمم المتحدة والمنظمات القابعين في سجون المليشيا منذ سنوات، وسط انتهاكات وعمليات تعذيب يتعرض لها المختطفون في سجون المليشيا بمناطق سيطرتها المسلحة.
وطالب تورك، مليشيا الحوثي الإرهابية بتحقيق عاجل في وفاة المختطف الشامي في سجونها بصنعاء، بعد شهر من وفاته خلف القضبان.
وقال: "إنها خسارة فادحة لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظومة الأمم المتحدة بأسرها. لم تتلق أسرة محمد أي تفسير لسبب أو ملابسات وفاته. إنهم يستحقون معرفة الحقيقة".
وكان الشامي يعمل في مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، واحتجزته المليشيا منذ 6 يونيو/حزيران 2024، وأخفته قسريا في سجونها بصنعاء، ضمن حملة واسعة طالت العشرات من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وتُعد هذه ثاني وفاة لموظف في الأمم المتحدة أثناء احتجازه لدى الحوثيين، بعد وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي في فبراير/شباط 2025، وفق بيان المنظمة.