وزيرة الخارجية تبحث مع وزير الدولة البريطاني تعزيز الدعم الدولي لليمن
[01/11/2026 08:12]
المنامة - سبأنت
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن دوتي، على هامش مشاركتها في حوار المنامة 2026، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز الدعم البريطاني والدولي للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة.
واستعرضت وزيرة الخارجية، تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية، وفي مقدمتها استمرار الحصار الذي تفرضه المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على مدينة تعز، وما يترتب عليه من تفاقم المعاناة الإنسانية وتدهور الخدمات الأساسية، فضلاً عن الانتهاكات التي يتعرض لها موظفو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المحتجزون لدى المليشيات، والتي كان آخرها وفاة الموظف الأممي محمد الشامي أثناء احتجازه لديها بعد أكثر من عامين على اختطافه.
وأكدت أن الحكومة ماضية في أداء مسؤولياتها رغم التحديات الراهنة..مشددةً على أهمية تعزيز الدعم الدولي لمؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بدورها.
وتناول اللقاء التعاون بين البلدين في المجالين الأمني والبحري، بما في ذلك بناء قدرات خفر السواحل وحماية المنشآت الحيوية، وتكثيف الجهود الدولية لمواجهة مصادر تسليح المليشيات الحوثية والحد من تدفق السلاح إليها.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والتوترات المرتبطة بإيران، ومخاطر اتساع التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها، وشددت وزيرة الخارجية على أن التدخلات الإيرانية ودعمها للجماعات المسلحة أسهما في تأجيج الصراعات وتقويض الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد الوزير البريطاني، مواصلة بلاده دعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة..مشدداً على أهمية استمرار تبادل المعلومات والتنسيق بين البلدين، والعمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى مملكة البحرين الدكتور علي الأحمدي.
المنامة - سبأنت
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن دوتي، على هامش مشاركتها في حوار المنامة 2026، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز الدعم البريطاني والدولي للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة.
واستعرضت وزيرة الخارجية، تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية، وفي مقدمتها استمرار الحصار الذي تفرضه المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني على مدينة تعز، وما يترتب عليه من تفاقم المعاناة الإنسانية وتدهور الخدمات الأساسية، فضلاً عن الانتهاكات التي يتعرض لها موظفو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المحتجزون لدى المليشيات، والتي كان آخرها وفاة الموظف الأممي محمد الشامي أثناء احتجازه لديها بعد أكثر من عامين على اختطافه.
وأكدت أن الحكومة ماضية في أداء مسؤولياتها رغم التحديات الراهنة..مشددةً على أهمية تعزيز الدعم الدولي لمؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بدورها.
وتناول اللقاء التعاون بين البلدين في المجالين الأمني والبحري، بما في ذلك بناء قدرات خفر السواحل وحماية المنشآت الحيوية، وتكثيف الجهود الدولية لمواجهة مصادر تسليح المليشيات الحوثية والحد من تدفق السلاح إليها.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والتوترات المرتبطة بإيران، ومخاطر اتساع التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها، وشددت وزيرة الخارجية على أن التدخلات الإيرانية ودعمها للجماعات المسلحة أسهما في تأجيج الصراعات وتقويض الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد الوزير البريطاني، مواصلة بلاده دعم الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة..مشدداً على أهمية استمرار تبادل المعلومات والتنسيق بين البلدين، والعمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى مملكة البحرين الدكتور علي الأحمدي.
المصدر: وكالة سبأ
قراءة الخبر من موقعه الأصلي