الرئيس الفرنسي يتسلم رسالة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي
[03/11/2026 03:18]
باريس - سبأنت
تسلم فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، رسالة خطية من أخيه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تتصل بمستجدات الأوضاع في اليمن في ظل الاعتداءات الإرهابية الحوثية، وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الدعم الفرنسي لليمن.
وقامت بتسليم الرسالة وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، خلال لقائها اليوم، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والدعم الفرنسي لليمن، وتداعيات التصعيد الحوثي على الأوضاع الإنسانية والأمن الإقليمي والدولي.
واستعرضت وزيرة الخارجية، تداعيات التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية منذ يونيو الماضي، ولا سيما استمرار حصار تعز وتفاقم معاناة سكانها..مؤكدةً أهمية استناد المواقف الدولية إلى فهم دقيق للأوضاع، والتصدي للروايات المضللة التي تروّجها المليشيات وداعموها للتنصل من مسؤوليتها عن التصعيد ومعاناة المدنيين.
وحذّرت من محاولات المليشيات التمدد في الساحل الغربي لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، واستخدام الممرات البحرية أداةً للضغط على المجتمع الدولي..مؤكدة أن التهديد الحوثي تجاوز اليمن ليطال أمن المنطقة والتجارة العالمية وإمدادات الطاقة والغذاء، في ظل تنامي تعاون المليشيات مع الجماعات الإرهابية في القرن الأفريقي، وفي مقدمتها حركة الشباب الصومالية.
كما بحث الجانبان، إمكانات الدعم الفرنسي لتعزيز القدرات الوطنية اليمنية في مجالي الأمن البحري والجوي، بما يسهم في حماية المنشآت المدنية والحيوية ومكافحة تهريب الأسلحة إلى المليشيا.
من جانبه، أكد الوزير الفرنسي دعم بلاده الكامل للحكومة اليمنية، وضرورة تمكينها من ممارسة سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، وأهمية تعزيز آليات التنسيق والتشاور بين البلدين وتبادل الرؤى إزاء التطورات.
وأدان بشدة الهجمات الحوثية، ولا سيما استهداف قصر معاشيق في عدن، لما تشكله من تهديد لأمن اليمن والمنطقة واستقرارهما..معرباً عن إدانته الشديدة لحصار مدينة تعز، باعتباره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنسان..مجدداً التزام فرنسا بدعم الشعب اليمني عبر المساعدات الإنسانية وبرامج التعاون مع الحكومة.
حضر اللقاء، سفير اليمن لدى فرنسا، الدكتور رياض ياسين، والمستشاران محمد عبدالله فاخر وخليل الحبيشي، وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الفرنسية.
باريس - سبأنت
تسلم فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، رسالة خطية من أخيه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تتصل بمستجدات الأوضاع في اليمن في ظل الاعتداءات الإرهابية الحوثية، وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الدعم الفرنسي لليمن.
وقامت بتسليم الرسالة وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، خلال لقائها اليوم، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والدعم الفرنسي لليمن، وتداعيات التصعيد الحوثي على الأوضاع الإنسانية والأمن الإقليمي والدولي.
واستعرضت وزيرة الخارجية، تداعيات التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية منذ يونيو الماضي، ولا سيما استمرار حصار تعز وتفاقم معاناة سكانها..مؤكدةً أهمية استناد المواقف الدولية إلى فهم دقيق للأوضاع، والتصدي للروايات المضللة التي تروّجها المليشيات وداعموها للتنصل من مسؤوليتها عن التصعيد ومعاناة المدنيين.
وحذّرت من محاولات المليشيات التمدد في الساحل الغربي لتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، واستخدام الممرات البحرية أداةً للضغط على المجتمع الدولي..مؤكدة أن التهديد الحوثي تجاوز اليمن ليطال أمن المنطقة والتجارة العالمية وإمدادات الطاقة والغذاء، في ظل تنامي تعاون المليشيات مع الجماعات الإرهابية في القرن الأفريقي، وفي مقدمتها حركة الشباب الصومالية.
كما بحث الجانبان، إمكانات الدعم الفرنسي لتعزيز القدرات الوطنية اليمنية في مجالي الأمن البحري والجوي، بما يسهم في حماية المنشآت المدنية والحيوية ومكافحة تهريب الأسلحة إلى المليشيا.
من جانبه، أكد الوزير الفرنسي دعم بلاده الكامل للحكومة اليمنية، وضرورة تمكينها من ممارسة سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، وأهمية تعزيز آليات التنسيق والتشاور بين البلدين وتبادل الرؤى إزاء التطورات.
وأدان بشدة الهجمات الحوثية، ولا سيما استهداف قصر معاشيق في عدن، لما تشكله من تهديد لأمن اليمن والمنطقة واستقرارهما..معرباً عن إدانته الشديدة لحصار مدينة تعز، باعتباره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنسان..مجدداً التزام فرنسا بدعم الشعب اليمني عبر المساعدات الإنسانية وبرامج التعاون مع الحكومة.
حضر اللقاء، سفير اليمن لدى فرنسا، الدكتور رياض ياسين، والمستشاران محمد عبدالله فاخر وخليل الحبيشي، وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الفرنسية.
المصدر: وكالة سبأ
قراءة الخبر من موقعه الأصلي