اختتام الحملة الوردية للتوعية بسرطان الثدي بوادي حضرموت
[05/11/2026 10:48]
سيئون - سبأنت
اختُتمت بمدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، فعاليات وأنشطة الحملة الوردية للتوعية بسرطان الثدي بوادي حضرموت، نظمها المركز الوطني لعلاج الأورام، بالتنسيق مع مؤسسة الرسالة لمكافحة السرطان.
وهدفت الحملة الى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر، وسبل الوقاية والتعامل مع المرض، من خلال تنفيذ برامج وأنشطة توعوية في المدارس، ومحاضرات تثقيفية، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأكد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان بارباع، أهمية استمرار البرامج التوعوية وتوسيع نطاقها للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع..مشدداً على ضرورة تكامل جهود السلطة المحلية والقطاع الصحي ومنظمات المجتمع المدني في نشر الوعي بمخاطر سرطان الثدي، وتعزيز ثقافة الفحص المبكر، بما يسهم في الحد من مضاعفاته ورفع فرص التعافي منه.
من جانبه، أوضح مدير المركز الوطني لعلاج الأورام الدكتور هشام بن سميط، أن سرطان الثدي يمثل نحو 16 بالمائة من إجمالي الحالات المسجلة لدى المركز، والبالغ عددها قرابة ستة آلاف حالة من مختلف أنواع السرطانات..لافتاً إلى أن الكشف المبكر يعد عاملاً أساسياً في زيادة فرص الشفاء والتغلب على المرض.
وأشار الى أن الحملة، استهدفت توسيع نطاق التوعية من خلال المدارس والأنشطة المجتمعية، بما يضمن وصول المعلومات الصحية إلى الأسر وتعزيز إقبال النساء على الفحص المبكر..مؤكداً أن المركز يقدم خدماته التشخيصية والعلاجية مجاناً للمرضى من وادي حضرموت والمحافظات المجاورة.
سيئون - سبأنت
اختُتمت بمدينة سيئون محافظة حضرموت، اليوم، فعاليات وأنشطة الحملة الوردية للتوعية بسرطان الثدي بوادي حضرموت، نظمها المركز الوطني لعلاج الأورام، بالتنسيق مع مؤسسة الرسالة لمكافحة السرطان.
وهدفت الحملة الى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر، وسبل الوقاية والتعامل مع المرض، من خلال تنفيذ برامج وأنشطة توعوية في المدارس، ومحاضرات تثقيفية، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأكد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان بارباع، أهمية استمرار البرامج التوعوية وتوسيع نطاقها للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع..مشدداً على ضرورة تكامل جهود السلطة المحلية والقطاع الصحي ومنظمات المجتمع المدني في نشر الوعي بمخاطر سرطان الثدي، وتعزيز ثقافة الفحص المبكر، بما يسهم في الحد من مضاعفاته ورفع فرص التعافي منه.
من جانبه، أوضح مدير المركز الوطني لعلاج الأورام الدكتور هشام بن سميط، أن سرطان الثدي يمثل نحو 16 بالمائة من إجمالي الحالات المسجلة لدى المركز، والبالغ عددها قرابة ستة آلاف حالة من مختلف أنواع السرطانات..لافتاً إلى أن الكشف المبكر يعد عاملاً أساسياً في زيادة فرص الشفاء والتغلب على المرض.
وأشار الى أن الحملة، استهدفت توسيع نطاق التوعية من خلال المدارس والأنشطة المجتمعية، بما يضمن وصول المعلومات الصحية إلى الأسر وتعزيز إقبال النساء على الفحص المبكر..مؤكداً أن المركز يقدم خدماته التشخيصية والعلاجية مجاناً للمرضى من وادي حضرموت والمحافظات المجاورة.
المصدر: وكالة سبأ
قراءة الخبر من موقعه الأصلي