أصدر بياناً في الذكرى الثانية لتأسيسه..: التكتل الوطني: ماضون مع شعبنا في كافة أرجاء الوطن حتى تحرير صنعاء
جدد التكتل التزامه الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، تأكيده على دعم الشرعية الدستورية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي والحكومة اليمنية، والدعم الكامل لعملية "فجر اليمن" التي أعلنها بإسناد من التحالف العربي، بعد أن استُنفدت كل فرص السلام.
وأوضح المجلس الأعلى للتكتل الوطني، في بيان، الخميس، في ذكرى تأسيسه الثانية، التي تتزامن مع مرور شهر على انطلاق عملية "فجر اليمن"، إنه يقف مع القيادة السياسية والقوات المسلحة حتى تحقيق أهدافها في إنهاء التمرد وتحرير العاصمة صنعاء.
وبينّ إنه ينطلق في مواقفه من المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، المتمثلة في الدستور ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وإعلان نقل السلطة، ويعدّها الأساس لأي تسوية عادلة وإطاراً جامعاً للدولة الاتحادية المنشودة.
وقال إنه يقف بإجلال وإكبار أمام أبطال الشعب اليمني في الجيش الوطني، والمقاومة الشعبية الوطنية، وكافة جنود قواتنا المسلحة بمختلف فصائلها ومحاورها، لما يسطرونه من بطولات في التصدي والصمود أمام الإرهاب الحوثي المدعوم إيرانياً، دفاعاً عن الأرض والجمهورية وكرامة الإنسان اليمني، وهم الذين يصنعون بدمائهم وتضحياتهم فجر اليمن الجديد.
وأكد التكتل الوطني دعمه المطلق لأبناء تعز، مشيداً بصمود أهلها الباسل تحت حصار المليشيا وعدوانها، ودعا إلى تعزيز صمود المحافظة بالدعم اللازم وفك الحصار عنها، وتحريك الجبهات الأخرى بما يسند معركتها ويعجّل الحسم. ودعم صمود قوات العمالقة ودرع الوطن في محافظة لحج في مواجهة هجمات المليشيا.
وأدان الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي، على عدن والمكلا وشبوة والضالع، وعدّها استهدافاً للمدن الآمنة وللمدنيين، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين والنازحين في مناطق العمليات، وتهيئة عودة الخدمات في المناطق المستعادة.
وعبّر التكتل الوطني عن بالغ الامتنان والعرفان للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً سعودياً شقيقاً، ولمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على ما تقدمه من دعم سخي ومتواصل للسلطة الشرعية وللشعب اليمني في معركته الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمرد، سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وعسكرياً.
وثمّن مواقفها الأخوية الأصيلة التي تجسد عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين ووحدة المصير.
وأدان التكتل الوطني استهداف الإرهاب الحوثي للمقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ولمطارات المملكة.
وأشاد بدور التحالف العربي لدعم الشرعية، معرباً عن تقديره لكافة الدول الشقيقة والصديقة التي تقف إلى جانب اليمن وشعبه وتسانده في محنته.
وجدد التكتل الوطني، موقفه الثابت من الحل العادل والدائم للقضية الجنوبية، ودعمه الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وأوضح التكتل أنه يضع خبراته وقدراته في خدمة تحصين الجبهة الداخلية، ويدعو إلى شراكة سياسية حقيقية بين كافة القوى والمكونات الوطنية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، تعالج الاختلالات القائمة في ميزان الشراكة، وتوحّد الصف السياسي، وتعزز صمود شعبنا في مواجهة التمرد الحوثي والمطامح الإيرانية.
وأشار إلى أن توسيع قاعدة المشاركة الوطنية مطلب حيوي ظل ينادي به، داعياً القيادة السياسية إلى الإسراع في تحقيقه بما يمكّن من بلوغ أهداف عملية "فجر اليمن".
وأكد أنن هزيمة الحوثي مؤكدة، وأنها انتصار للثورة اليمنية ووفاء لدماء الأحرار والثوار في مسيرتنا الوطنية.
وأكد التكتل الوطني أن مواجهة الفكر الإمامي الحوثي لا تقل شأناً عن المواجهة العسكرية، منوهاً أنه لا يكتمل النصر ما لم تُجتثّ دعاوى الاصطفاء السلالي والتمييز العرقي.
وشدد على رفض عودة ثقافة الماضي والدعوات الطائفية أياً كان مصدرها، داعياً النخب الفكرية والدينية والإعلامية والتربوية إلى تحصين الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية اليمنية الإسلامية العربية الجامعة والمواطنة المتساوية.
ووجه نداءً إلى أبناء شعبنا في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، دعاهم فيه إلى التمسك بالنظام الجمهوري، وحماية أبنائهم من التجنيد في صفوف المليشيا والزجّ بهم في معاركها، والوقوف صفاً واحداً مع دولتهم ومؤسساتها في معركة استعادة الوطن.
ودعا التكتل الوطني القيادة السياسية إلى سرعة تنفيذ توجهاتها الوطنية لتوحيد المكونات العسكرية ودمجها دمجاً كاملاً في القوات المسلحة اليمنية، الأمر الذي يحقق وحدة القرار العسكري والأمني تحت سلطة القيادة السياسية، وهو بوابة النصر لتحرير صنعاء وكل المحافظات اليمنية.
كما دعا مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الانتقال من حالة القلق والإدانة إلى الردع والمحاسبة لمتمردي الحوثي، وإلى الإعلان الصريح عن تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية دولية، بما يترتب على ذلك من تجفيف منابع تمويلها وتسليحها، وملاحقة قياداتها وشبكاتها، وتنفيذ القرارين 2140 و2216، وتفعيل العقوبات بحق كل من يمدها بالسلاح.
وجدد التكتل العهد، بأنه ماضٍ مع شعبنا في كافة أرجاء الوطن حتى تحرير صنعاء، وحيا الأطباء وموظفي الدولة والعاملين في الإغاثة على ثباتهم وأدائهم لواجبهم في أصعب الظروف، مترحماً على أرواح الشهداء الأبرار، ومتمنياً الشفاء للجرحى والفرج للأسرى والمختطفين، مؤكداً أن اليمن سيعود عزيزاً عربياً موحداً، تحت سلطة الدولة وعلى كامل ترابه الوطني.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد عامين من العمل الوطني الجامع، يقف التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في ذكرى تأسيسه، التي تتزامن مع مرور شهر على انطلاق عملية "فجر اليمن"، عند لحظة فاصلة في تاريخ اليمن، حيث تلتقي وحدة القوى السياسية بمعركة استعادة مؤسسات الدولة، ويتحول الاصطفاف الوطني لهزيمة انقلاب وتمرد مليشيات الحوثي الإرهابية ومن والاها من شعار إلى مسار عملي يجسد روح سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.
لقد تأسس التكتل في الخامس من نوفمبر 2024 من اثنين وعشرين حزباً ومكوناً سياسياً، توحدت على هدف إنهاء التمرد الحوثي الإرهابي واستعادة مؤسسات الدولة كهدف رئيسي.
وخلال هذه الفترة، أعاد التكتل الحيوية إلى العمل الوطني الحزبي المنتظم في المناطق المحررة، وعقد اجتماعات عديدة لمجلسه الأعلى وهيئته التنفيذية، وتابع بصورة دائمة مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ملف إصلاح مؤسسات الدولة، وكان صوتاً للمواطنين أوصل احتياجاتهم ومطالبهم إلى صناع القرار. كما أسهم في لقاءاته مع سفراء الدول الفاعلة في الملف اليمني في شرح رؤية الشرعية الدستورية والتحالف العربي للأوضاع في بلادنا، وقدّم سردية وطنية تفضح المشروع الكهنوتي الاستعبادي الذي تتبناه المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وتكشف أبعاد تمردها وانقلابها على الدولة وعلى بلادنا والمنطقة.
وتأتي هذه الذكرى بعد اثني عشر عاماً من تمرد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، التي تجاهلت عمداً كل فرص السلام، واستغلتها لتكديس ترسانتها الإرهابية، ولم يدفع ثمن ذلك سوى أبناء الشعب اليمني من دمائهم وقوت أبنائهم وأمنهم.
وعليه، فإن التكتل يعلن مجدداً:
أولاً: التزامه الوطني بدعم الشرعية الدستورية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي والحكومة اليمنية، ويجدد دعمه الكامل لعملية "فجر اليمن" التي أعلنها فخامته بإسناد من التحالف العربي، بعد أن استُنفدت كل فرص السلام، ويقف مع القيادة السياسية والقوات المسلحة حتى تحقيق أهدافها في إنهاء التمرد وتحرير العاصمة صنعاء.
ثانياً: ينطلق في مواقفه من المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، المتمثلة في الدستور ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وإعلان نقل السلطة، ويعدّها الأساس لأي تسوية عادلة وإطاراً جامعاً للدولة الاتحادية المنشودة.
ثالثاً: يقف وقفة إجلال وإكبار أمام أبطال شعبنا اليمني في جيشنا الوطني، والمقاومة الشعبية الوطنية، وكافة جنود قواتنا المسلحة بمختلف فصائلها ومحاورها، لما يسطرونه من بطولات في التصدي والصمود أمام الإرهاب الحوثي المدعوم إيرانياً، دفاعاً عن الأرض والجمهورية وكرامة الإنسان اليمني، وهم الذين يصنعون بدمائهم وتضحياتهم فجر اليمن الجديد.
رابعاً: يؤكد دعمه المطلق لأبناء تعز، ويشيد بصمود أهلها الباسل تحت حصار المليشيا وعدوانها، ويدعو إلى تعزيز صمود المحافظة بالدعم اللازم وفك الحصار عنها، وتحريك الجبهات الأخرى بما يسند معركتها ويعجّل الحسم. وفي الوقت نفسه يدعم التكتل الوطني صمود قوات العمالقة ودرع الوطن في محافظة لحج في مواجهة هجمات المليشيا.
خامساً: يدين التكتل الوطني الهجمات الإرهابية التي تشنها مليشيا الحوثي على عدن والمكلا وشبوة والضالع، ويعدّها استهدافاً للمدن الآمنة وللمدنيين، ويشدد على ضرورة حماية المدنيين والنازحين في مناطق العمليات، وتهيئة عودة الخدمات في المناطق المستعادة.
سادساً: يعبّر التكتل الوطني عن بالغ الامتنان والعرفان للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً سعودياً شقيقاً، ولمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، على ما تقدمه من دعم سخي ومتواصل للسلطة الشرعية وللشعب اليمني في معركته الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء التمرد، سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وعسكرياً، ويثمّن مواقفها الأخوية الأصيلة التي تجسد عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين ووحدة المصير. ويدين التكتل الوطني استهداف الإرهاب الحوثي للمقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ولمطارات المملكة. كما يشيد بدور التحالف العربي لدعم الشرعية، ويعرب عن تقديره لكافة الدول الشقيقة والصديقة التي تقف إلى جانب اليمن وشعبه وتسانده في محنته.
سابعاً: يجدد موقفه الثابت من الحل العادل والدائم للقضية الجنوبية، ويدعم الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
ثامناً: يضع التكتل الوطني خبراته وقدراته في خدمة تحصين الجبهة الداخلية، ويدعو إلى شراكة سياسية حقيقية بين كافة القوى والمكونات الوطنية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي، تعالج الاختلالات القائمة في ميزان الشراكة، وتوحّد الصف السياسي، وتعزز صمود شعبنا في مواجهة التمرد الحوثي والمطامح الإيرانية. ويرى التكتل الوطني أن توسيع قاعدة المشاركة الوطنية مطلب حيوي ظل ينادي به، ويدعو القيادة السياسية إلى الإسراع في تحقيقه بما يمكّن من بلوغ أهداف عملية "فجر اليمن". وإن هزيمة الحوثي مؤكدة، وهي انتصار للثورة اليمنية ووفاء لدماء الأحرار والثوار في مسيرتنا الوطنية.
تاسعاً: يؤكد التكتل الوطني أن مواجهة الفكر الإمامي الحوثي لا تقل شأناً عن المواجهة العسكرية، فلا يكتمل النصر ما لم تُجتثّ دعاوى الاصطفاء السلالي والتمييز العرقي. ويرفض عودة ثقافة الماضي والدعوات الطائفية أياً كان مصدرها، ويدعو النخب الفكرية والدينية والإعلامية والتربوية إلى تحصين الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية اليمنية الإسلامية العربية الجامعة والمواطنة المتساوية.
عاشراً: يوجّه التكتل الوطني نداءً إلى أبناء شعبنا في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، يدعوهم فيه إلى التمسك بالنظام الجمهوري، وحماية أبنائهم من التجنيد في صفوف المليشيا والزجّ بهم في معاركها، والوقوف صفاً واحداً مع دولتهم ومؤسساتها في معركة استعادة الوطن.
حادي عشر: يدعو التكتل الوطني القيادة السياسية إلى سرعة تنفيذ توجهاتها الوطنية لتوحيد المكونات العسكرية ودمجها دمجاً كاملاً في القوات المسلحة اليمنية، الأمر الذي يحقق وحدة القرار العسكري والأمني تحت سلطة القيادة السياسية، وهو بوابة النصر لتحرير صنعاء وكل المحافظات اليمنية.
ثاني عشر: يدعو التكتل الوطني مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الانتقال من حالة القلق والإدانة إلى الردع والمحاسبة لمتمردي الحوثي، وإلى الإعلان الصريح عن تصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية دولية، بما يترتب على ذلك من تجفيف منابع تمويلها وتسليحها، وملاحقة قياداتها وشبكاتها، وتنفيذ القرارين 2140 و2216، وتفعيل العقوبات بحق كل من يمدها بالسلاح.
وإذ يجدد التكتل العهد مع الله ثم مع شعبنا اليمني وأمتنا العربية والإسلامية بأنه ماضٍ مع شعبنا في كافة أرجاء الوطن حتى تحرير صنعاء، فإنه يحيّي الأطباء وموظفي الدولة والعاملين في الإغاثة على ثباتهم وأدائهم لواجبهم في أصعب الظروف، ويترحم على أرواح الشهداء الأبرار، ويتمنى الشفاء للجرحى والفرج للأسرى والمختطفين، ويؤكد أن اليمن سيعود عزيزاً عربياً موحداً، تحت سلطة الدولة وعلى كامل ترابه الوطني.
عاش اليمن حراً
المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
5 نوفمبر 2026م
١. المؤتمر الشعبي العام
٢. التجمع اليمني للإصلاح
٣. الحزب الاشتراكي اليمني
٤. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك
٧. حزب الرشاد اليمني
٨. حزب العدالة والبناء
٩. الائتلاف الوطني الجنوبي
١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي
١١. حزب التضامن الوطني
١٢. الحراك الثوري الجنوبي
١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني
١٤. اتحاد القوى الشعبية
١٥. حزب السلم والتنمية
١٦. حزب البعث العربي الاشتراكي
١٧. مجلس حضرموت الوطني
١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد
٢٠. مجلس شبوة الوطني العام
٢١. الحزب الجمهوري
٢٢. حزب جبهة التحرير