تدشبن الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 11 محافظة
دشن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح بالعاصمة المؤقتة عدن اليوم الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف وحلف اللقاح العالمي جافي وتستمر ستة أيام مستهدفة نحو 957 ألفاً و196 طفلاً وطفلة في 11 محافظة.
وتستهدف الحملة الأطفال من عمر ستة أشهر وحتى خمس سنوات (6–59 شهراً) في 100 مديرية من خلال 2290فريقاً للتحصين منها 642 فريقاً ثابتاً و1,648 فريقاً متحركاً وبمشاركة 5,221 عاملاً صحياً و592 مشرفاً ميدانياً لضمان الوصول إلى الأطفال المستهدفين في مختلف المناطق والتجمعات السكانية.
وأكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح في كلمة التدشين أن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز التدخلات الوقائية وحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين وفي مقدمتها الحصبة والحصبة الألمانية اللتان قد تتسببان في مضاعفات صحية خطيرة تهدد حياة الأطفال وسلامتهم.
وأشار إلى أن الحملة تمثل استجابة صحية مهمة لتعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار هذه الأمراض من خلال توسيع نطاق التغطية بالتحصين والوصول إلى الأطفال المستهدفين بما في ذلك المناطق التي يصعب الوصول إليها..مؤكداً أن الوزارة سخرت إمكاناتها الفنية والبشرية بالتعاون مع شركائها لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.
وشدد بحيبح على أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية والإعلامية لإنجاح الحملة...داعياً الآباء والأمهات إلى المبادرة بتحصين أطفالهم والتعاون مع الفرق الصحية الثابتة والمتحركة وعدم تفويت هذه الفرصة الوقائية باعتبار التحصين حقاً أساسياً لكل طفل وخط الدفاع الأول لحمايته من الأمراض ومضاعفاتها.
بدوره أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن الدكتور سيد جعفر أن دعم المنظمة للحملة يأتي انطلاقاً من التزامها بمساندة وزارة الصحة في تعزيز برامج التحصين وحماية الأطفال من الأمراض السارية التي يمكن الوقاية منها..مشيراً إلى أن الحصبة من الأمراض شديدة العدوى وأن الحفاظ على مستويات مرتفعة من التغطية باللقاحات يمثل ضرورة صحية للحد من انتقال العدوى ومنع حدوث الفاشيات.
وأوضح أن الحملات الطارئة تمثل إحدى الأدوات المهمة للوصول إلى الأطفال الذين لم يحصلوا على جرعاتهم من اللقاحات أو لم يستكملوا التحصين الروتيني.
من جهته شار نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) السيد أوبيا إلى أن حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها تمثل أولوية إنسانية وصحية وأن التحصين من أكثر التدخلات الصحية فاعلية في إنقاذ حياة الأطفال وضمان نموهم في بيئة آمنة وصحية.
وأكد استمرار دعم اليونيسيف لجهود وزارة الصحة وشراكتها في تنفيذ برامج التحصين وتعزيز إمدادات اللقاحات وسلاسل التبريد والتوعية المجتمعية داعياً الأسر والمجتمعات المحلية والقيادات المجتمعية إلى مساندة الفرق الصحية وتسهيل وصولها إلى الأطفال المستهدفين بما يضمن استفادة كل طفل من حقه في الحماية والوقاية.
وتخلل الفعالية تدشين عملية تحصين الأطفال وتوزيع الهدايا عليهم إلى جانب أنشطة توعوية وإعلامية للتعريف بأهمية الحملة وأهدافها وحث الأسر على الاستجابة لفرق التحصين.