الكتلة البرلمانية في تعز تشيد بالدعم السعودي لليمن وصمود تعز في وجه حصار مليشيا الحوثي الارهابية
[07/11/2026 08:18]
عدن ـ سبأنت:
أشادت الكتلة البرلمانية في محافظة تعز، بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشرعية الدستورية في الجمهورية اليمنية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني، وما تمثله مواقفها ودعمها من أهمية خاصة في إسناد محافظة تعز ومساندة أبنائها في مواجهة حصار واعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكدت الكتلة في بيان صادر عنها، أن الدعم السعودي لليمن ومدينة تعز كان له دور مهم في تعزيز صمود أبناء المحافظة ومساندة مؤسسات الدولة والشرعية، وأن استمرار هذا الدعم يمثل رافدًا أساسيًا لصمود تعز وحماية مؤسساتها وسكانها.
وأدانت الكتلة البرلمانية في تعز، بأشد العبارات، ما يتعرض له أبناء مدينة تعز ومديريات المحافظة من أعمال قتل واستهداف وترويع للمدنيين، وممارسات الحصار والتجويع الممنهج التي تمارسها مليشيا الحوثي الإرهابية، وما يرافقها من اعتداءات وانتهاكات تطال حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم، في ظل استمرار معاناة إنسانية متفاقمة منذ سنوات.. داعية أبناء اليمن الأحرار جميعًا إلى إدانة جرائم الحوثي وممارساته بتعز والتصدي لذلك بمختلف الوسائل المتاحة لهم لإنقاذ إخوانهم في محافظة تعز ومدينتها الصامدة.
وحمّلت الكتلة البرلمانية في محافظة تعز، مليشيا الحوثي مسؤولية أعمال القتل والاستهداف للمدنيين والحصار الجائر المفرض على محافظة تعز وما يترتب عليها من معاناة إنسانية.. مطالبة بوقف فوري لجميع اعتداءات وانتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين في مدينة تعز ومختلف مديريات المحافظة.
كما أكدت أن استمرار استهداف المدنيين وترويع الآمنين في مختلف مديريات المحافظة، وقطع إمدادات المياه والغذاء والدواء والمشتقات النفطية، وعرقلة وصول الاحتياجات الأساسية، يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء تعز، ويضع حياة مئات الآلاف من السكان أمام مخاطر جسيمة.. مشيرة إلى أن ما تتعرض له تعز ليس مجرد معاناة عابرة، بل مأساة إنسانية مستمرة تستدعي موقفًا دوليًا مسؤولًا يتجاوز بيانات القلق والإدانة إلى إجراءات عملية وعاجلة تضع حدًا لهذه الانتهاكات، وتنهي معاناة السكان، وتضمن حقهم في الحياة والأمن والحرية والحصول على أبسط مقومات العيش الكريم.
وأكدت أن ما يصدر من مزاعم وأكاذيب عبر المليشيا الحوثية الإرهابية أو الدائرين في فلكها أو من باعوا أنفسهم لتلك العصابة، لا أساس له من الصحة، وأن ذلك مجرد هرطقات ومحاولات يائسة لخداع الشعب اليمني فيما يخص شرعيته وحلفاءه في مقدمتهم المملكة العربية السعودية الذين لهم الفضل بعد الله لإيقاف تغوّل هذه العصابة الباغية، ومحاولتها تدمير القيم والأخلاق والدين، والتنكر لكل مبادئ الثورة والجمهورية والديمقراطية والمواطنة المتساوية.. مؤكدة ثقتها أن الشعب اليمني واعٍ كل الوعي ومدركٌ كل الإدراك أن تلك الشائعات التي تصدر عن المأزومين، إنما تعبّر عن فشلهم الذريع في استمالة الناس إلى صفوفهم، وتزايد الرفض الشعبي لتلك العصابة، وأن ساعة رحيلها قد حانت إن شاء الله.
وناشدت الكتلة البرلمانية في تعز، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية بالتدخل العاجل والفاعل لإنقاذ السكان، والضغط من أجل رفع الحصار، وفتح الطرق والمنافذ، وضمان التدفق الآمن والمستمر للمياه والغذاء والدواء والمشتقات النفطية وكافة الاحتياجات الإنسانية.. داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح ومسؤول إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء تعز، والعمل على توفير الحماية للمدنيين، وتوثيق الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي.
وأختتمت الكتلة البرلمانية في تعز بيانها بالقول " إن تعز التي صمدت طويلًا في وجه الحصار والاعتداءات، تستحق من العالم موقفًا بحجم تضحيات أبنائها ومعاناتهم، وإن إنقاذ سكانها ورفع الحصار عنها ووقف استهداف المدنيين ليس مطلبًا سياسيًا فحسب، بل واجب إنساني وأخلاقي وقانوني لا يحتمل التأجيل".
عدن ـ سبأنت:
أشادت الكتلة البرلمانية في محافظة تعز، بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشرعية الدستورية في الجمهورية اليمنية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني، وما تمثله مواقفها ودعمها من أهمية خاصة في إسناد محافظة تعز ومساندة أبنائها في مواجهة حصار واعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكدت الكتلة في بيان صادر عنها، أن الدعم السعودي لليمن ومدينة تعز كان له دور مهم في تعزيز صمود أبناء المحافظة ومساندة مؤسسات الدولة والشرعية، وأن استمرار هذا الدعم يمثل رافدًا أساسيًا لصمود تعز وحماية مؤسساتها وسكانها.
وأدانت الكتلة البرلمانية في تعز، بأشد العبارات، ما يتعرض له أبناء مدينة تعز ومديريات المحافظة من أعمال قتل واستهداف وترويع للمدنيين، وممارسات الحصار والتجويع الممنهج التي تمارسها مليشيا الحوثي الإرهابية، وما يرافقها من اعتداءات وانتهاكات تطال حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم، في ظل استمرار معاناة إنسانية متفاقمة منذ سنوات.. داعية أبناء اليمن الأحرار جميعًا إلى إدانة جرائم الحوثي وممارساته بتعز والتصدي لذلك بمختلف الوسائل المتاحة لهم لإنقاذ إخوانهم في محافظة تعز ومدينتها الصامدة.
وحمّلت الكتلة البرلمانية في محافظة تعز، مليشيا الحوثي مسؤولية أعمال القتل والاستهداف للمدنيين والحصار الجائر المفرض على محافظة تعز وما يترتب عليها من معاناة إنسانية.. مطالبة بوقف فوري لجميع اعتداءات وانتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين في مدينة تعز ومختلف مديريات المحافظة.
كما أكدت أن استمرار استهداف المدنيين وترويع الآمنين في مختلف مديريات المحافظة، وقطع إمدادات المياه والغذاء والدواء والمشتقات النفطية، وعرقلة وصول الاحتياجات الأساسية، يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء تعز، ويضع حياة مئات الآلاف من السكان أمام مخاطر جسيمة.. مشيرة إلى أن ما تتعرض له تعز ليس مجرد معاناة عابرة، بل مأساة إنسانية مستمرة تستدعي موقفًا دوليًا مسؤولًا يتجاوز بيانات القلق والإدانة إلى إجراءات عملية وعاجلة تضع حدًا لهذه الانتهاكات، وتنهي معاناة السكان، وتضمن حقهم في الحياة والأمن والحرية والحصول على أبسط مقومات العيش الكريم.
وأكدت أن ما يصدر من مزاعم وأكاذيب عبر المليشيا الحوثية الإرهابية أو الدائرين في فلكها أو من باعوا أنفسهم لتلك العصابة، لا أساس له من الصحة، وأن ذلك مجرد هرطقات ومحاولات يائسة لخداع الشعب اليمني فيما يخص شرعيته وحلفاءه في مقدمتهم المملكة العربية السعودية الذين لهم الفضل بعد الله لإيقاف تغوّل هذه العصابة الباغية، ومحاولتها تدمير القيم والأخلاق والدين، والتنكر لكل مبادئ الثورة والجمهورية والديمقراطية والمواطنة المتساوية.. مؤكدة ثقتها أن الشعب اليمني واعٍ كل الوعي ومدركٌ كل الإدراك أن تلك الشائعات التي تصدر عن المأزومين، إنما تعبّر عن فشلهم الذريع في استمالة الناس إلى صفوفهم، وتزايد الرفض الشعبي لتلك العصابة، وأن ساعة رحيلها قد حانت إن شاء الله.
وناشدت الكتلة البرلمانية في تعز، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية بالتدخل العاجل والفاعل لإنقاذ السكان، والضغط من أجل رفع الحصار، وفتح الطرق والمنافذ، وضمان التدفق الآمن والمستمر للمياه والغذاء والدواء والمشتقات النفطية وكافة الاحتياجات الإنسانية.. داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح ومسؤول إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء تعز، والعمل على توفير الحماية للمدنيين، وتوثيق الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي.
وأختتمت الكتلة البرلمانية في تعز بيانها بالقول " إن تعز التي صمدت طويلًا في وجه الحصار والاعتداءات، تستحق من العالم موقفًا بحجم تضحيات أبنائها ومعاناتهم، وإن إنقاذ سكانها ورفع الحصار عنها ووقف استهداف المدنيين ليس مطلبًا سياسيًا فحسب، بل واجب إنساني وأخلاقي وقانوني لا يحتمل التأجيل".
المصدر: وكالة سبأ
قراءة الخبر من موقعه الأصلي