رئيس سياسية إصلاح الجوف: آن الأوان لإنهاء معاناة أبناء المحافظة من تسلط المليشيا الحوثية
أكد الشيخ عبد الله وسعان، رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بالجوف، أن الوقت حان لإنهاء معاناة أبناء المحافظة الواقعين تحت سيطرة مليشيا الحوثي، وعودة المهجرين إلى ديارهم ومنازلهم، مشيرا إلى الالتفاف الواسع وغير المسبوق حول القيادة السياسية والعسكرية في معارك التحرير التي انطلقت ضمن عملية "فجر اليمن".
وقال وسعان، في تصريح لـ"الإصلاح نت": "إن موقفنا المساند للقوات المسلحة ينطلق من حرصنا على رفع الظلم والتسلط الذي مارسته مليشيا الحوثي على أهلنا في الجوف وتمكين المهجرين من العودة إلى ديارهم".
ونوه بالتزام التجمع اليمني للإصلاح بدعم الدولة في معركتها الوطنية لاستعادة سلطتها في كل شبر من ربوع اليمن، والذي يكون فيه تحرير المحافظة جزءا منها.
ودعا قبائل الجوف إلى الحفاظ على أبنائها، خصوصا وأن القوات المسلحة لم تأتِ إلا لتحريرهم من هذه العصابة التي لم تجلب معها إلى المحافظة غير المآسي والدمار وغياب الخدمات، وحاربت المواطن في قوته ولاحقت التجار وفرضت الإتاوات، داعياً المتورطين مع العناصر الحوثية إلى اغتنام فرصة العفو العام وترك مليشيا الحوثي الإرهابية الآيلة إلى السقوط.
وأكد أن عصابة الحوثي التي جرت اليمن للحروب والويلات والمآسي خدمة لمشروع إيران التوسعي سوف تلاقي مصيرها المحتوم، مشيراً إلى أن الجوف ستكون بوابة تحرير اليمن، وأن أبناءها الذين كانوا السباقين في مواجهة المليشيا وقبائلها الوطنيين ما تزال على العهد في تضحياتها ونضالها حتى تحرير كل شبر من الوطن.
وأشاد بما حققته القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها العسكرية من تقدم والسيطرة على مناطق واسعة وإستراتيجية في محافظة الجوف بإسناد من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وقال:"لقد أثبتت الظروف أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية هم السند الحقيقي والداعم الوحيد الذي وقف مع الشعب اليمني في أحلك الظروف وأصعبها، وقدموا كل أشكال الدعم في مختلف المجالات، وآخرها تصحيح أوضاع مئات الآلاف من المغتربين غير النظاميين، مما يعكس الأخوة الصادقة والروابط التي تجمع اليمن بالسعودية".
وأشار إلى ما جاء في بيان أحزاب الجوف عقب اجتماع استثنائي ناقشت فيه الأوضاع بالمحافظة، ودعوتها إلى وحدة الصف وتكاتف الجميع من أجل تحرير المحافظة من مليشيا الحوثي الإرهابية ورفع الظلم الذي وقع بأبنائها جراء سيطرة المليشيا الإرهابية عليها.
وأضاف أن الأحزاب رحبت بقرار تعيين اللواء أمين بن علي العكيمي محافظاً للمحافظة، كونه أحد أبرز قيادات المحافظة الذين كان لهم دورٌ بارزٌ في مقارعة المليشيا وصاحب رصيد نضالي كبير، وسوف يسهم في تحرير المحافظة كونه يتمتع بعلاقات جيدة مع أبناء القبائل وكافة شرائح المجتمع.
ولفت إلى أن الأحزاب أعلنت تجديد موقفها الداعم لمجلس القيادة الرئاسي وما اتخذه من قرارات وتحركات لمواجهة التصعيد الحوثي وإعلان فجر اليمن والنفير العام والتعبئة.
وحيا الصمود الأسطوري لأبناء تعز الأبطال الذين وقفوا بقوة وصلابة في مواجهة المليشيا الحوثية، مطالباً بوقفة جادة لفك الحصار عن تعز وتقديم كافة أشكال الدعم لتعزيز صمود أبنائها.
وأوضح أنه ليس غريباً على هذه المليشيا التي استباحت الدم اليمني، وأسقطت الدولة اليمنية، أن تعتدي على المملكة العربية السعودية، وتنفذ هجماتها على الحرمين الشريفين، لافتاً إلى أن نهج المليشيا ومشروعها يقوم على استهداف المقدسات، وأن تصريحاتها منذ انقلابها شاهدةٌ على ذلك.